Publications PNR du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Publications PNR

برنامج وطني للبحث كراسك، 2005، ص. 25-42 | نص كامل 


 

 

نبية دادوة حضرية

 

نحاول في هذا العمل رصد ظاهرة الاسم الشخصي، باعتباره جزء من هوية الإنسان من خلال دراسة ميدانية بين منطقتي بني عشير بتلمسان وبلدية تليلات.

الهدف من هذه الدراسة هو إبراز مختلف المرجعيات التي تهيمن على المتغير والمتحول في الأنتروبونيمية الجزائرية انطلاقا من بداية الثورة 1954 إلى غاية تحقيق النصر و الحرية 1962.

الدراسة اعتمدت على المقارنة من خلال جداول تصنف الأسماء حسب مرجعيتها لننهي كل جدول بالنسب المحققة في كل سنة على حدى، و في الأخير نقارن بين الدشرتين.

إن موضوعا يتضمن الأسماء جدير بالبحث حتى نعرف على الأقل تلك القيمة الحضارية التي تحملها هذه الإشارة الدالة علينا.

و الاسم هو اللفظ الدال على الشيء، و التسمية هي وضع الاسم و ذكره فهي نسبة الاسم لمسماه (الدال و المدلول).

واسم الإنسان في نظر علماء النفس من المكونات الرئيسية لشخصه و ربما قطعة من ذاته و قد نتساءل عن الدافع الحقيقي للتسمية؟

إن الحاجة العملية التي تميز القبائل عن بعضها البعض و التمييز بين الأفراد هي الدافع الجوهري للتسمية.

و الاسم ليس بالأمر الهامشي و لا التقليدي كما يبدو، بل هو شيء هام  و جوهري.

للأسماء دلالات مختلفة و متعددة الأبعاد و اختلاف الفضاء من شأنه أن يملي اختلافا في الدلالات.

و من جملة هذه الأخيرة الدلالة الدينية بما في ذلك الأولياء ثم التاريخية الثورية و الوطنية:

باختصار إن الأسماء تحمل قيمة حضارية.

كان من أشهر الأسماء و أروجها على الإطلاق تلك التي يذكر فيها اسم الله بمعنى تتضمن دلالة دينية مثل:

عبد + اسم من أسماء الله الحسنى.

ومن بعد الله ذكروا اسم الرسول صلى الله عليه و سلم و الرسل السابقين و بذكر الرسول ذكروا أهل بيته.

و من جملة القيم الدينية أسماء الأولياء المؤسسة للشخصية الأصيلة المتجذرة في أعماق تاريخ الأمة.

ثم تحولت الأسماء في حقبة ما إلى ثورية تتمحور حول الظروف و الوقائع التاريخية هذه الأخيرة من شأنها أن تملي أبعادا دلالية متميزة.

فأبطال ثورة التحرير حتى و إن استشهدوا فستظل أسماؤهم أبد الدهر خالدة بل ويصبح الاسم أكبر من أن يدل على شخص بعينه.

و هو هبوب بشائر الحرية و الاستقلال نجد الأسماء في هذه الفترة تغرس دائما في حقل الأمل في التحرر و السعادة فاتخذت معاني النصر و الحرية فكانت: حورية، نصيرة، جميلة، ... كما اشتملت على أسماء لزعماء مثل الهواري بومدين و جمال عبد الناصر.

وهذه الإيحاءات المتنوعة للأسماء فهي و إن دلت على الظروف المعيشية فإنما تدل على مدى الحس و الوعي الذي سجل لدى طبقات المجتمع على اختلافها.

و إلى جانب هذا نجد الأسماء تدل أيضا على الطبقة و الشريحة الاجتماعية، وكذلك الجهة التي تنتمي إليها من ذلك عامل الأولياء و أثره في اختيار الأسماء مثل: سيد العبدلي: عبدلي، سيدي يوسف: يوسف، سيدي الهواري : الهواري.

إن الأسماء العربية فيها القوة و الجزالة و حسن المبالـــغة، و التهويل والتخويف و فيها الدلالة على المعنويات و التعبير عن التفاؤل و الأمل و الجمال و فيها الوعي الديني و السياسي و كذلك الثقافي و تارة توحي الأسماء بالانفراد و التميز.

فليس إذا كل خروج عن القاعدة أو ما تعارف عليه الناس يعد جهلا و إنما عالم الأسماء عالم فنون و أذواق لكل واحد ميوله و أهوائه.

وللاسم إشكاليات عديدة منها :

* إن العلاقة بين الدال و المدلول جزافية، اعتباطية، لا توجد أية علاقة طبيعية بينهما في الواقع فعندما يولد المولود نختار له اسم من الأسماء لنشير على أنه زيد و ليس عمرو بمعنى أنه لا يوجد أي اتحاد أو رباط يوحد بين الاسم و حامل هذا الاسم، و عليه فانه لا وجود لأية قرينة تجمع بين الدال و المدلول (الاسم و المسمى).

غير أن العلاقة بينهما تأتى فيما بعد و يصبح كلما استدعينا الدال يأتي المدلول انهما معا كالورقة لا يمكن أن نقطع وجها دون أن نقطع الوجه الآخر، و تتضح العلاقة أكثر عندما يرتسم في الخيال مسموع الاسم يرتسم فورا معنى المفهوم في النفس فتعرف النفس أن هذا المسموع (الاسم أو الدال) لهذا المدلول أي لحامل الاسم و هكذا كلما أورده الحس على النفس التفتت هذه الأخيرة إلى معناه و علمت أنه لهذا المدلول دون غيره.

و هنا تتشكل العلاقة القوية بين الاسم و حامله.

* إن الاسم من أكثر الممتلكات الشخصية الخاصة بنا و أشدها ارتباطا بنفوسنا إلا أننا أبعد الناس إلى استعماله و شبيه به رقم الهاتف.

* يحدث و أن يحمل الفرد أكثر من اسم عبر حياته فحين يكفي اسم واحد، فالمولود عند ولادته يشار إليه باسم معين، و مع مرور الزمن سينعت هذا الشخص بأسماء أخرى يطلقها عليه الشارع بل و تصبح الشائعة في الاستعمال أكثر من الاسم الشخصي المسجل في الدفتر العائلي و قد لا يعرف هذا الشخص باسمه الأصلي إلا بإضافة الاسم الذي أطلقه عليه المحيط فحين كان يكفي اسما واحدا للإشارة إلى الشخص.

* إن الأسماء تهرب قيم أصحابها و تخبئها، و هي بعيدة قريبة من الذين يريدون القضاء على حامليها، و قد يقضي على أصحاب الأسماء و تبقى أسمائهم لتصبح فيما بعد أسماءا لقيم أخرى أكبر و أعظم.

فالأسماء عندما تغادر أصحابها تتحول إلى أسماء لأماكن "فالعربي بن مهيدي" كان اسما لفرد عادي و لكن تحول بعد ذلك إلى رمز لقيمة كبرى من جهة، حب الوطن و الشهادة و من جهة أخرى اسما لأشهر شوارع مدينة وهران.

وأحمد زبانة تعدى الفرد و أصبح اسما عاما لدلالة أعظم يراد بها تارة ملعب أحمد زبانة، و تارة أخرى متحف أحمد زبانة، فمدرسة أحمد زبانة و هكذا...

* أسماء يكون لها إشعاع ثم سرعان ما ينطفئ هذا الشعاع بأفول شهرة أصحابها فيتعذب من اتخذها أسماءا لأبنائه مثل الذي سمى ابنه "صدام" عندما كان الرئيس "صدام حسين" رجل حرب الخليج. و ذلك الذي سمى ابنه "بن بلة" و غيره الذي سماه "الشاذلي"، ترى كيف تكون نظرات المحيط إليه حين ينادي ابنه؟

ثم إن الأمر لا يقف عند هذا الحد بل نجد هؤلاء الآباء يتعذبون نتيجة هذه الاختيارات.

* إن الأسماء تتمرد على أصحابها مثل البطل الروائي : "شارلك هومس" الذي أبدعه المؤلف الإنجليزي "كونان دوي" و أصبحت هذه الشخصية الروائية مشهورة أكثر من مبدعها بحيث عندما أراد "كونان دوي"وضع حد لهذه الشخصية و يعلن نهايتها أمام فضول جمهوره الإنجليزي العريض، ثارت ثائرة هذا الأخير و طالب بعودتها من جديدإنها من بين الحالات التي يتمرد فيها الاسم على صاحبه.

ومن الإشكاليات العديدة كذلك وجود أسماء حيادية ليس لهالا رائحة و لا شكل و لا لون فهي تعتمد الأرقام مثل رقم بطاقة التعريف، دليل الامتحان، رقم الهاتف، رقم السجين في السجن، الرقم التسلسلي للسيارة كذلك الرقم الذي يحمله اللاعب...

ومن بين التساؤلات الهامة التي يعالجها موضوع الأسماء، إشكالية الحرية؛ فالأسماء على الرغم من كونها عادية معروفة و مألوفة و على الرغم من أن الإنسان يختارها ويحس في هذا الاختيار بالحرية المطلقة، غير أن هذه الحرية مقيدة  و مشروطة بقيمة دينية أو تاريخية (ثورية، وطنية) أو جمالية وهي مضمرة تفرض علينا الاختيار في فضاء معين دون أن نشعر بهذا القيد.

و الظاهر أن اختيار الاسم في مجتمع ما أو قبيلة ما أو مجموعة معينة يحكمه عنصران:

أول عنصر هو: الحرية الظاهرة في هذا الاختيار.

أما العنصر الثاني المضمر: فهو ارتباط هذه الحرية الظاهرة بقيمة مضمرة هي التي تكون وراء اختيار الاسم و هي التي تحدد حرية الاختيار في هامش ضيق يبدو حرا لكنه تابع لجاذبية معينة نسميها القيمة المغذية للاختيار.

لذلك كله كانت عملية اختيار الأسماء مشروطة بظروف تاريخية، ثقافية، حضارية.

* طبيعة الاسم:

من المميزات التي تعتبر العناصر المكونة للشخصية القانونية للإنسان تلك الخصائص التي تميز كل فرد عن غيره في المجتمع و أهمها الاسم.

فمن المعروف أن لكل شخص اسما يعرف به وينادى به ويتميز بهذا الاسم عن غيره من أفراد مجتمعه.

و عادة ما يتكون الاسم من شقين اسم العائلة أي اللقب nom و الاسم الشخصي prénom.

و أحيانا يتخذ الإنسان لنفسه اسما ثالثا هو"اسم الشهرة أو الاسم المستعار لم يكن اسم العائلة معروفا لدى العرب في العصور القديمة و مازالت بعض الدول العربية حتى الآن يعرف الشخص فيها باسمه، و اسم أبيه...لكن أغلب الدول العربية حاليا تعتمد على تعريف الأشخاص بالاسم العائلي"[1]nom le و كذلك الاسم الشخصيle prénom.

و يثور بالمناسبة جدل عن الطبيعة القانونية للاسم تعالجه نظرية من صنع "الفقه الفرنسي مؤداها أن الاسم الشخصي ليس ملكا لصاحبه و ليس حقا من حقوقه؛ لأنه ليس إلا لافتة إدارية من صنع السلطة الإدارية فالاسم كالرقم المسلسل للجنود العسكريين وكرقم التسجيل للطلبة الجامعين، كوسيلة تنظيمية في المجتمع لسهولة الاستدلال على الشخص عن طريق اسمه أو رقمه العسكري أو رقم تسجيله الجامعي."[2]

* الطوطمية و التسمية:

ما هي طبيعة العلاقة الموجودة بين النظام الطوطمي الذي كان يسود القبائل و بين التسمية؟

و لماذا كان يحضى الحيوان بالاحترام الذي وصل حد التبجيل من قبل الأمم السابقة للإسلام؟

و كيف توصل البدائيون إلى أن يسمو أنفسهم و قبائلهم بأسماء الحيوانات أو النباتات أو الجمادات؟

ارتبطت الطوطمية بمعبودات مختلفة و تناولت أشكالا عديدة اهتم بها علماء الاجتماع و علماء النفس على السواء بالتحليل و الدراسة.

و من التعاريف الكثيرة لها أن "الطوطمية فكرة دينية تتركز فيها الأشياء المقدسة للجماعة وفيها تتجسد قوة خارقة تجعله قادرا لدى من يؤمن بها."[3]

لقد أولى علماء النفس و على رأسهم "سيغموند فرويد" عناية كبيرة للعلاقة  و الألفة الحميمية التي كانت تربط الشعوب البدائية بالحيوان انطلاقا من المؤسسة الطوطمية التي كانت تسود نظام القبيلة.

و لجدلية العلاقة الوثيقة بين الإنسان البدائي و الطوطم باعتبار هذا الأخير أول مظاهر الشعور الديني التي شاعت في كل المجتمعات البدائية فقد ترتب عن هذا الامتزاج إمكانية انتقال الطوطم و تنوعه لدى حامله بشرط أن يبدي هذا الأخير صفة معينة يستلزم عنها تغييرا في اسم الطوطم الذي تحمله القبيلة التي ينتمي إليها.

لقد لعب الطوطم في حياة البدائيين دورا كبيرا فبعدما كان شعار العشيرة  و معبودها السماوي تحولت وظيفته بفعل الممارسات الاجتماعية إلى قيمة أعظم و أسمى نظرا لحاجة القبائل لأن تفرق بالأسماء فيما بينها.

ومن هنا نشأت التسمية حيث أن البشر احتاجوا إلى أسماء دائمة، مثبتة خطيا للجماعات و الأفراد...لذلك لم تنبثق الطوطمية عن حاجة دينية، بل عن حاجة يومية واعية لدى البشرية مثلما يقول بيكلر 1899 "أن جوهر الطوطمية التسمية."[4]

ثم كيف نفسر انتقال الطوطم من الوظيفة الدينية السامية أي تلبية حاجة التفريق و التمييز بين الشعوب البدائية؟

هناك كتاب آخرون بحثوا عن تعليل أقرب لمشاركة الدوافع الاجتماعية هذه في تكوين المؤسسات الطوطمية: فرأى هيدون أن كل قبيلة بدائية،كانت تعيش في الأصل من حيوان أو نبات معين و ربما مارست التجارة به أيضا و بادلت به القبائل الأخرى باسم الحيوان الذي يلعب عندها ذلك الدور الهام."[5]

و في نفس الوقت طبيعي أن تنمو من خلال هذه الممارسات لدى القبائل ألفة مع الحيوان المعنى و أن ينشأ نوع من الاهتمام به يصل حد احترامه و الدافع إلى هذه المعاملة يفسره "سيرجون لابوك" في معرض حديثه عن نشوء الطوطمية حيث يقول:

"إذا أردنا أن نفسر تبجيل الحيوانات، فليس لنا أن ننسى كم يكثر استقاء الأسماء البشرية من الحيوانات و بالطبع فان أولاد و أتباع الرجل الذي سمي دبا أو سبعا، جعلوا من ذلك كنية فتأتي عن ذلك أن اكتسب الحيوان نفسه بعض الاحترام و أخيرا التبجيل."

نضع هذه الإحصائيات التي قمنا بها بأنفسنا أمام الباحثين ليسلطوا عليها الكفاءة التي يتيحها البرنامج المعلوماتي و الذي يستغل هذه الإحصائيات إلى أقصى درجة من الاستثمار.

المرجعية :

* الدينية: 90

* الأولياء: 5

* التاريخية: 1

* الوطنية: 2

* الجمالية: 2

يتمحور حقل الدراسة بمبحث أسماء الأعلام و بالتحديد بحقل مستمد من الطرح اللساني و الانتروبولوجي في المجتمع الجزائري المتعدد الثقافات و هو حقل الأعلام البشرية anthroponymie في شيقة الذي يخص الاسم الشخصي le prénom.

و الواقع أن فعل التسمية كنشاط متصل بالهوية الاجتماعية- التاريخية-الثقافية- العقائدية بصفة عامة الحضارية يبقى من الممارسات التي تحتاج إلى إثارة تبرز حقيقة الأشياء في عالم الأسماء.

ويشهد هذا الحقل الخصب في الجزائر قلة في البحوث التي تناولت الاسم بالدراسة و التحليل، إذا استثنينا ما قام به الباحث الأستاذ فريد بن رمضان[6]  و الأستاذ فوضيل شريقات[7] من خلال اهتماماتهما المنصبة على تحليل الأسماء وفق مناهج علمية معاصرة.

إن ميدان دراستنا من خلال هذا البحث يرتكز على تواريخ معينة نرى أنها أثرت على الخيال التسموي في المجتمع الجزائري و بالتحديد في الفضائين المختارين حيث وقع الاختيار على منطقة "بني عشير" بضواحي تلمسان و منطقة "تليلات" الواقعة جنوب شرق مدينة وهران في الفترات الزمنية المحددة انطلاقا من 1954 إلى غاية 1962.

نطرح هذه الأسماء في جداول نحدد من خلالها مرجعية الأسماء ثم ننهي كل جدول بنتيجة أو نتائج تلخص لنا أهم المرجعيات  التي هيمنت على الاختيارات العامة للأسماء في كل سنة على حدة ثم نقارن النسب العامة المحصل عليها في كلتا المنطقتين.

سنة 1954

النسبة العامة 100 اسم في كلتا المنطقتين.

* منطقة بني عشير سجلنا إحصاء 90 أسماء مرجعيتها دينية.

* نسبة 5 تمثل أسماء أولياء متواجدين بالمنطقة.

* نسبة 1 تشير إلى المرجعية التاريخية.

* نسبة 2 تشير إلى المرجعية الوطنية.

* نسبة 2 كذلك تمثل المرجعية الجمالية.

أما عن منطقة تليلات فان النسب المسجلة بها سنة 1954 تشير إلى تسجيل ما يلي:

* تحقيق نسبة 70 تمثل المرجعية الدينية.

* نسبة 15 أولياء منتشرين بالمنطقة.

* إحصاء 3 أسماء تاريخية و 3 أسماء وطنية و نسبة 6 تمثل المرجعية الجمالية.

* كما تجدر الإشارة هنا بمنطقة تليلات إلى إحصاء نسبة 3 أسماء لمعمرين.

المقارنة بين الفضائين في سنة 1954 م تجعلنا ننطلق من أن المرجعية الدينية تحتل الصادرة ببني عشير كما في تليلات و إحصاء أسماء لمعمرين ببلدية تليلات بخلاف منطقة بني عشير التي خلت تماما من وجود مثل هذه الأسماء.

ننتقل إلى سنة 1955 و التي أحصينا بها من مجموع 100 اسم في كلتا المنطقتين:

ببني عشير سجلنا بها نسبة 88 أسماء تمثل المرجعية الدينية.

* نسبة 3 أسماء لأولياء.

* نسبة 1 تشير إلى المرجعية التاريخية.

* نسبة 8 تمثل أسماء وطنية.

في منطقة تليلات أحصينا ما يلي:

* نسبة 51 أسماء تمثل المرجعية الدينية.

* نسبة 22 أسماء أولياء.

* نسبة 4 تمثل الرموز التاريخية.

* نسبة 5 أسماء تعتز بالوطنية.

* نسبة 5 أسماء تشير إلى الجمال.

* نسبة 13 أسماء معمرين.

المقارنة بين المنطقتين في سنة 1955 تشير إلى أن الأسماء الدينية تبقى تحتل دوما الصادرة طبعا مع ارتفاع المؤشر في منطقة بني عشير بخلاف تليلات حيث سجلنا فرق 37.

فيما تبقى النتائج الأخرى تراوح مكانها وان ارتفعت فبنسب قليلة.

ما تجدر الإشارة إليه هو ارتفاع نسبة العمرين بتليلات من 3 سنة 1954 إلى 13 سنة 1955 م.

سنة 1956:

النسبة العامة : 100 اسم.

بني عشير سجلنا بها النسب التالية:

* نسبة 64 أسماء دينية.

* نسبة 4 أسماء أولياء.

* نسبة 3 أسماء تاريخية.

* نسبة 28 أسماء تشير إلى الرموز الوطنية و نسبة 1 تمثل الدلالة الجمالية.

أما عن تليلات فقد أحصينا بها ما يلي:

* نسبة 58 تشير إلى الدلالة الدينية.

* نسبة 10 أسماء لأولياء.

* نسبة 4 أسماء تاريخية.

* نسبة 7 أسماء وطنية.

* و نسبة 17 أسماء لمعمرين يتواجدون بالمنطقة.

الحديث عن النسب سنة 1956 م في بني عشير و تليلات يشير إلى ارتفاع مؤشر الأسماء الدينية في الفضائيين دائما منذ 1954 م.

ما يلفت الانتباه في هذه السنة بالذات هو إحصاء النسبة الوطنية المرتفعة بمنطقة بني عشير و هي 28 نتيجة طبيعية إذا ما نظرنا إلى الحدث المهم الذي كانت تمر به الجزائر – ثورة التحرير المجيدة.

كما تشير النتائج أيضا إلى نسبة المعمرين بمنطقة تليلات في ارتفاع متزايد.

سنة 1975م.

بني عشير:

* نسبة 80 مستمدة من العقيدة الدينية.

* نسبة 3 تمثل الأولياء.

* نسبة 3 تشير إلى التاريخ.

* نسبة 14 ترمز إلى الوطنية.

أما بمنطقة تليلات فقد دلت النتائج على ما يلي:

* نسبة 52 تعكس الانتماء الديني.

* نسبة 19 تمثل أسماء الجهة (الأولياء)

* نسبة 6 تمثل الرموز التاريخية.

* نسبة 12 أسماء وطنية.

* نسبة 3 أسماء دلالتها جمالية.

* و نسبة 8 تمثل المعمرين الفرنسيين.

تبقى دائما المرجعية الدينية تحتل المراكز الأولى بداية من 1954 انطلاق ثورة التحرير مع تسجيل فرق واضح بين المنطقتين.

كما نسجل ارتفاع نسبة أسماء الأولياء بمنطقة تليلات مقارنة ببني عشير.

ما يشار إليه أيضا هو ارتفاع مؤشر الأسماء الوطنية بمنطقة تليلات مقارنة بالسنوات الماضية و تراجع أسماء المعمرين.

و نشير إلى أن الثورة في أوج مراحلها.

سنة 1958:

و قد أحصينا ما يلي:

ببني عشير:

* نسبة 77 تشير إلى المرجعية الدينية.

* نسبة 6 تمثل الأسماء المحلية (الأولياء)

* نسبة 5 مرجعيتها تاريخية.

* نسبة 11

* تشير إلى الأسماء الوطنية.

* و نسبة 1 مرجعيتها جمالية.

أما بتليلات فقد كانت النتائج كآلاتي:

* نسبة 61 مرجعيتها دينية.

* نسبة 20 أسماء لأولياء المنطقة.

* نسبة 4 تمثل الأسماء التاريخية.

* نسبة 13 تمثل الرموز الوطنية.

* و نسبة 1 اسم لمعمر فرنسي.

سنة 1958 تسجل ثورة التحرير مرحلة جد متقدمة في العمل النضالي من أجل تحقيق النصر و الحرية.

نشير في هذه السنة إلى أن المراتب الأولى تبقى تحصدها الأسماء ذات الشحنة الدينية، و قد برز هذا الصنف التسموي إبان الفترة الاستعمارية للتأكيد على الانتماء الثقافي للهوية الجزائرية بطابعها التراثي الإسلامي.

فيا سجلنا ارتفاع مؤشر أسماء الأولياء بمنطقة تليلات مقارنة ببني عشير.

كما نشير إلى نسبة الأسماء الوطنية قد حققت تكافؤا في المنطقتين (بني عشير و تليلات)

و أخيرا سجلنا هبوط مؤشر أسماء المعمرين بتليلات بعدما كان في ارتفاع متزايد.

سنة 1959 م:

تحصلنا على النتائج الآتية:

ببني عشير:

* نسبة 69 أسماء تمثل الدلالة الدينية.

* نسبة 9 أسماء لأولياء المنطقة.

* نسبة 7 أسماء تشير إلى الرموز التاريخية.

* نسبة 14 أسماء تشير إلى الرموز الوطنية و الثورية.

* و نسبة 1 مرجعيتها جمالية.

تليلات:

* سجلنا نسبة 51 أسماء مرجعيتها دينية.

* نسبة 9 أسماء أصولها تاريخية.

* نسبة 22 أسماء ترمز إلى الوطن و الاعتزاز بالوطنية.

* نسبة 15 تشير لأسماء محلية (أولياء المنطقة)

* و نسبة 3 تشير إلى المرجعية الجمالية.

يبقى في آخر كل سنة تبيان اختلاف النسب المحققة في الفضائين بدءا بالأسماء الدينية التي تحصد المراكز الأولى و ذلك بغية إبراز معالم الهوية الجزائرية.

ارتفاع نسبة الأسماء الوطنية بمنطقة تليلات من سنة لأخرى.

و الذي يهمنا أكثر هو انعدام أسماء المعمرين بمنطقة تليلات و ارتفاع النسب التي ترمز إلى الوطن و تعتز بالوطنية و تشير إلى الشخصيات التاريخية و هذا إن دل على شيء فانما يدل على تكريس معاني الثورة الجزائرية و ترسيخها في نفوس أبنائها.

سنة 1960

بمنطقة بني عشير

و قد أحصينا من مجموع 22 اسم ما يلي:

* نسبة 14 اسم تشير إلى المرجعية الدينية.

* نسبة 06 أسماء تمثل الرموز الوطنية.

* نسبة اسم واحد لولي.

* نسبة اسم واحد جمالي.

أما بمنطقة تليلات فقد سجلنا من مجموع 22 اسم:

* نسبة 14 اسم تمثل الدلالية الدينية.

* نسبة 06 أسماء تمثل المرجعية الوطنية.

* و نسبة 02 اسم تشير إلى الأولياء الصالحين بالمنطقة.

المقارنة في سنة 1960 بالمنطقتين تشير إلى تطابق النتائج بدءا بإحصاء النسبة الدينية الذي يبقى مؤشرها دائما في ارتفاع مما يجعله يهيمن على المراتب الأولى منذ 1954 م.

سنة 1961م

سجلنا من مجموع 17 اسم بمنطقة بني عشير ما يلي:

* نسبة 05 أسماء ترمز إلى العقيدة الدينية.

* نسبة 08 أسماء تشير إلى المرجعية الوطنية.

* نسبة اسمين يبرزان اعتزاز المنطقة بأوليائها الصالحين.

* و نسبة اسم تاريخي و آخر جمالي.

أما بتليلات فقد أحصينا من مجموع 17 اسم :

* نسبة 08 أسماء دينية.

* نسبة 06 أسماء وطنية.

* و نسبة 03 أسماء تشير إلى المرجعية المحلية (الأولياء).

سنة 1962 م

ببني عشير أحصينا من مجموع 25 اسم ما يلي:

* نسبة 18 اسم يشير إلى المرجعية الوطنية.

* نسبة 03 أسماء دينية.

* و نسبة 04 أسماء تاريخية.

أما بمنطقة تليلات فقد تحصلنا على النتائج التالية من مجموع 25 اسم:

* نسبة 13 اسم تمثل المرجعية الدينية.

* نسبة 07 أسماء تشير إلى المرجعية الوطنية.

* نسبة 03 أسماء تدل على الأولياء المتواجدين بالمنطقة.

* و نسبة اسمين يشيران إلى المرجعية التاريخية.

تشير الإحصائيات خلال سنتي 1961/1962 إلى ارتفاع مؤشر الأسماء ذات المرجعية الوطنية و هذا تماشيا و مجريات الحدث الذي كانت تعيشه الجزائر، المتمثل في ثورة التحرير المجيدة و التي دامت سبع سنوات كللت في الأخير بتحقيق النصر و الحرية بعد معاناة دامت 130 سنة.

إن الاسم الجزائري يبقى كامن في التفكير حول تفسير تدرجه المنطقي للأوليات ذات الفائدة المهمة.

و يكمن هذا الجانب النفعي للأحداث و الوقائع و التحولات الحاصلة في المجتمع و أثرها في اختيار الأسماء.

و من المحتمل في عمل للتعرف على الهوية و أعني به الفضاء الذي يحمي أفراد المجتمع أن الاسم عبارة عن مدلول شخصي جدا، و يلعب دوره الأساس في قضية الانتماء بما أن الهوية في حد ذاتها تمر حتميا عند الكثيرين بالهوية الاسمية.

و لهذا فان تأويل الممارسات اللغوية العربية و مدى انغراسها في نفوس أهالي منطقة تليلات بإرجاعها إلى طبيعة المكان و ثوابت الماضي المؤسسة لحاضر الأمة.

بينما كنا ألفينا تأويل الممارسات اللغوية في "بني عشير" ذات الشكل المختلط البربري العربي و تصور الإستراتيجيات و صحتها في الحاضر على أرض الواقع      و الموجهة رغم كل شيء نحو مكبوتات الماضي.

و لقد عرف الفضاء الجزائري على غرار الفضاء ألمغاربي توترات تاريخية خاضعة بطريقة دورية لأوضاع الاستعمار و الدراسات التي تتضمن أسماء الأشخاص شاهد قوي يتعذر رده لامتيازه "بترسبات اللحظات التاريخية الماضية و هي الطابع الذي لا يمحي لعلاقة و صلة فريدة ووحيدة لجماعة بشرية على فضاء معين."[8]

و لما كانت الأسماء باعتبارها منظومة حضارية تلعب هذا الدور الخطير في أي فضاء كان الاهتمام بدلالتها و أبعادها المتشبعة من أبرز الإشكاليات المطروحة في هذا العمل.

إن الدراسة اللغوية و التاريخية لأصل أسماء الأشخاص على مدى التاريخ الطويل لمقاومة الشعب الجزائري منذ 1954 حتى الاستقلال سنة 1962، توضح ان الظرف الطارئ الذي عاشته البلاد قد أنتج هوية جديدة تبلورت في أسمائنا بصفة عامة      و هذا ما يتناسب و تطورات الظرف التاريخي الذي تعيشه البلاد و المؤسس لمعالم مرجعيتها و هويتها المتعلقة بالمعطيات التاريخية و بالانتماء الحضاري.

هذا التصور الذهني لأصل أسماء الأشخاص، انه رمز الكل، المجموع مثلما يتحدث عنه جيدا جاك بارك عندما يتحدث عن الهويات الجماعية و قضايا التاريخ."[9]

و معلوم أن التثليث فرد، زمان، مكان لا يمكن استعماله كحجة أو دليل في الميدان التاريخي بأبعاده الدينية، الرمزية و اللغوية بصفة عامة بأبعاده الثقافية     و العلاقات بين الثقافات الأكثر غنى و ثراء بالمستنجدات الحاصلة في الفضاء المعني بالداسة.

و تتوالد دلالات الأسماء انطلاقا من التفاعلات المهيمنة على نحو ما رأينا في الفضاء ين المدروسين (بني عشير- تليلات).

فقد اندفعت العائلات المحلية في (بني عشير و تليلات) "تبحث عن الشرعية العقائدية و عن الانتماء الديني من خلال اختيارها لأسماء أبنائها من الفضاء المقدس من أسماء الله الحسنى ثم من أسماء الرسول (ص)"[10]

فمن العادات و السلوكات الطيبة التي يجنح إليها الآباء تلك التي يقومون بها عندما تتأهب العائلة لاستقبال مولود جديد فيختارون له اسما يتوسمون فيه الخير   و التفاؤل و ينبذون كل ما من شأنه أن يعكر صفو حياته مستقبلا.

و الواقع أن دستور الشريعة الإسلامية خير دليل يمكن الرجوع إليه عند القيام باصطفاء اسم مولود جديد.

و هذا النبي صلى الله عليه و سلم يوصينا بحسن الاختيار حيث يقول:

" إياكم و هذه الأسماء القبيحة فما من مولود يولد إلا و يحضره ملك و شيطان فيقول الملك: سموه بكذا اسما حسنا و يقول الشيطان: سموه بكذا اسما قبيحا."[11]

لقد وجدنا العائلات سواء في بني عشير أو تليلات من 1954 إلى غاية 1962 تنساق إلى البحث عن الانتماء الديني بهدف إثبات هويتها خاصة و أنها تعيش حالة حرب و ذلك من خلال اختياراتها للأسماء و التي تتحرك تحت وقع المقدس.

"فالمتدين ينجذب إعجابا بالذات ألا لاهية و ينتابه الخوف منها في آن واحد    و هو لا يسارع إلى التقديس إلا و هو مندفع إلى الابتعاد عن التدنيس الذي هو لغة التلطخ بمكروه أو قبيح."[12]

و لقد حفلت قوائم الحالة المدنية بالفضاءين:

(بني عشير و تليلات) بما لا يتسع المقام لذكره من أسماء الله الحسنى و أسماء رسول الله (ص) و الأنبياء مثل: عبد الله- عبد المجيد- عبد الكريم- عبد الناصر-محمد إدريس- زبير- عائشة- فاطمة...

وتتوالد المعاني وتتنوع الاختيارات حيث يسعى الآباء إلى تأكيد انتمائهم المحلي و يصبح الاسم بمثابة تعبير عن ولاء؛ من خلال اختيارهم لأسماء الأولياء الصالحين وذلك اعترافا بالفضل و رغبة في أن يشكل المولود امتدادا للولي المسمى عليه حيث أن الفكر الثقافي ببني عشير و تليلات وجد في أسماء بعض "الأولياء وسيلة اعتقادية ليعلن انتماءه العقائدي تقربا إلى الله من خلال تقديسه و احترامه للولي الصالح."[13]

و التسمية باسم الأولياء تحافظ بشكل أو بآخر على الخصوصية المحلية لمنطقة ما وفي ذلك تمييز حاملها جهويا داخل البلد الواحد.

كما انعكس توالي الأحداث بالمنطقتين على الاختيارات العامة للأسماء فبعد بروز الأذواق التي تميل وجهة المرجعية الدينية تبعتها الاختيارات الوطنية وفقا لمخلفات الثورة و ما نجم عنها من تحولات في ذهنية الفرد الجزائري.

و عليه فقد كان لعاملي التاريخ و السياسة بعض الآثار في توجيه العائلة نحو اختيار بعض الأسماء و خاصة في المرحلة الأولى من الاستقلال حيث أحس بعض الأباء بنوع من المسؤولية التاريخية من أجل تخليد أسماء بعض الرفاق الذين استشهدوا أيام الثورة و ذلك لا لشيء إلا من أجل الإعلان عن الوفاء للعهد الثوري  و الانتماء."[14]

إن فترة ثورة التحرير (1954-1962) أنتجت فاعلية جديدة انعكست بصورة ما على اختيارات الأسماء وأخذ الآباء ينتقون لمواليدهم أسماء شهداء الثورة ممن صنعوا مجد الوطن.

ومع قرب زوال فترات الاضطهاد و تحرير الوطن من كيد الاستعمار الغاشم لتحقيق الحرية و النصر، اهتدت الاختيارات إلى دلالات كلها أمل و تيمن بالنصر العظيم الذي أدخل البلاد في عهد جديد. فكانت فتيحة – نصيرة- حورية- جهيدة...الخ

كما يعتبر فعل التسمية تعبير مرجعي نحاور من خلاله "ثقافات و عوالم سياسية و تاريخية من فضاءات جغرافية عربية فكان لاسم عبد الناصر و فيصل حضورا مكثفا تخليدا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر و الملك فيصل."[15]

فالاسم إذن منتوج فكري و فعل اجتماعي و ترجمات صادق و حي، انه المرآة العاكسة للمخيال التسموي الشعبي المشحون بالعديد من الدلالات التي ألهمته الميلان و الحركة.

و الواقع أنه وراء كل اسم خطاب اجتماعي، ثقافي، عقائدي’ إيديولوجي، فني، انه قبل كل شيء بنية لغوية رمزية لأننا لا نستطيع أن نسمي دون خلفية دافعه    و بأن أسماءنا تشكل صورة ناطقة و شاهد على حدث ذلك لأن الاسم ما هو إلا شكل من أشكال ترك بصمات تعريفية أولا و تعبيرية أيضا بفضل الإيحاءات الدالة على وثيقة تحمل خطابا رمزيا يساهم في توجيه الشخص توجيها تواصليا عبر مختلف الأزمنة.

و هكذا يمكننا اعتبار الاسم الشخصي بمثابة هوية شخصية يكسبها المجتمع للفرد لحظة ميلاده ليعبر من خلالها و في هذا يقول "سيرل Searle"

" لا توجد أسماء دون افتراض وصفي مسبق."[16]

كما يؤكد كلودلفي ستروس بأن التسمية هي دوما تصنيف"[17]

فنحن لا نسمي أبدا من أجل فعل التسمية، فقط، بل إننا نصنف و ندل دوما حيث يقول العقاد في هذا الصدد:

" الاسم تعبير، و التعبير غاية مقصودة و غاية كافية و غاية لا يعيبها أن تنفصل عن سائر الغايات."[18]

وهكذا وجب و قد زال الالتباس الإقرار بحقيقة أن الأسماء على الرغم من كونها عادية، معروفة و مألوفة، و على الرغم من أن الإنسان يختارها بكل حرية إلا أنها تحمل في طياتها دلالة مشحونة بإيحاءات تاريخية، وطنية، جمالية، فنية، عقائدية، رمزية ...

فاختيارنا للاسم بادئ ذي بدء يحمل طابع الحرية و لكنها حرية مشروطة تعكس لنا ما يعرف بالقيمة المضمرة و من هنا كان الاسم قضية الأمة تستحق العناية و الاهتمام و يصح أن يقال أن وحدة الأسماء في جذورها اللغوية و التاريخية تشكل العامل المهم في وحدة المجتمع ووحدة الأمة الثقافية.

و لقد تنوعت الاختيارات بتنوع الأحداث و المرجعيات فكان اسم الشخص بحق شاهد على عصره.

قائمة المصادر و المراجع

*ارشيف الحالة المدنية لبلديتي

* بني عشير (تلمسان)

* تليلات.

* الراغب الأصفهاني، محاضرات الأدباء و محاورات الشعراء و البلغاء- المجلد الثالث- دار مكتبة الحياة- بيروت- لبنان- 1961.

* إسحاق إبراهيم منصور، نظريتا القانون و الحق و تطبيقاتهما في القوانين الجزائرية، ديوان المطبوعات الجامعية- الطبعة 1999.

* الجوة إبراهيم (الحقيقة المقدسة في الإنسان و المقدس- تونس- دار محمد علي الحامي- للنشر و التوزيع- 1994.

* العقاد، عباس محمود: يسألونك، مطبعة مصر- 1964.

* سيغموند فرويد- الطوطم و التابو، ترجمة: بوعلي ياسين- الطبعة الأولى 1983. دار الحوار للنشر و التوزيع.

* سعيدي محمد- ظاهرة زيارة الأولياء و الأضرحة في منطقة تلمسان و أبعادها الاجتماعية و الثقافية طبعة CRASC 1996

* سعيدي محمد، الاسم دلالته ومرجعيته، مقاربة انثروبولوجية، منشورات crasc ملتقى بتيميمون 1999 م .

المراجع الأجنبية:

* SEARLE (P), 1999, Nom. In Encyclopedia Universalis. France

* Claude levi strauss : Ibid

المقالات:

BENRAMDANE (F), 1999, Du nom au symbole. in Insaniyat n°9 : « Maghreb : culture, altérité », CRASC, Oran, p. 15.

 


 

الهوامش

[1] الدكتور إسحاق إبراهيم منصور،  نظريتا القانون و الحق و تطبيقاتهما في القوانين الجزائرية،  ديوان المطبوعات الجامعية-الطبعة 1999 ص 221. 

[2] الدكتور اسحاق ابراهيم منصور،نظريتا القانون والحق وتطبيقاتهما في القوانين الجزائرية ص 222.

[3]صلاح الدين شروخ،  نحن و الطوطمية،  مجلة الفيصل،  العدد 117 السنة العاشرة،ربيع الأول 1407 ه / ديسمبر 1986. ص 30 –

[4] سيغموند فرويد الطوطم و التابو،  ترجمة: بوعلي ياسين الطبعة الأولى 1983م دار الحوار للنشر و التوزيع ص 134    

[5] المرجع السابق ص 135

[6] Beramdane, Farid,  De quelques représentations anthropologique et toponymiques dans les pratiques langagières dans l’ouest algérien. Alger, CNRPAH. 

[7] Cheriguen, F, Toponymie algérienne des lieux habités- Alger Dar El Ijtihad.1993

[8] BENRAMDANE (F), 1999, Du nom au symbole.  in Insaniyat n°9 : « Maghreb : culture, altérité », CRASC, Oran, p. 15.

[9] BENRAMDANE (F), 1999, idem, p. 16.

[10] سعيدي محمد ،  الاسم دلالته و مرجعيته مقاربة انتروبولوجية ،  منشورات ص 123.

[11]الراغب الأصفهاني،  محاضرات الأدباء و محاورات الشعراء و البلغاء ’ المجلد الثالثو دار مكتبة الحياة،  بيروت لبنان نيسان 1961 ص 336

[12]الجوة محمد الحقيقة المقدسة في الانسان و المقدس تونس دار محمد علي الحامي للنشر و التوزيع 1994 ص 63

[13] سعيدي محمد  ظاهرة  زيارة الأولياء و الأضرحة في منطقة تلمسان و أبعادها الاجتماعية و الثقافية  طبعة CRASC 1996 م ص 127.

[14]  نفسه ص 127 .

[15] سعيدي محمد ظاهرة زيارة الاولياء والاضرحة في منطقة تلمسان ص 127

[16] SEARL (P), 1999, Nom, in Encyclopedia Universalis. France, p.7

[17] LEVI – STRAUSS (Claude), Ibid, page 7

[18] العقاد ،  عباس محمود: يسألونك،  مطبعة مصر 1964 ص 177.