Publications PNR du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Publications PNR

البرنامج الوطني للبحث، كراسك، 2005، ص. 47-71 | النص الكامل


 

 

 ترجمة مالك عز الدين

 

 

لكي نتمكن من استعمال الاستبيان المدرج خصيصا للأيام الدراسية لعلم اللهجات المغاربية ـ لسربام ـ وكذا "سوس"[1]، يجب علينا أن نملك دراية بعلم اللهجات المقارن لبلدان المغرب دون تقديم رؤية شاملة للموضوع.

من تعاليم المختصين في علم "اللهجات"[2] أنه ليس بإمكاننا فهم وحصر لهجات بلدان المغرب العربي إذا لم ننقب عن تاريخ تنقلات الشعوب وتحركاتهم وتعريب المنطقة ـ أعني المغرب العربي ـ بمجملها.

إذ نميز من جهة: لهجات "ما قبل الهلالية" (المسماة "لا هلالية" من طرف دافيد كوين) والتي تشمل لهجات أول طبقة معربة، ولهجات المدن العتيقة أو القديمة، ولهجات الفلاحين وأصحاب الجبال، ومن جهة أخرى لهجات البدويين الذين أتوا متأخرين (أنظر أسفل).

الظواهر التعريبية لوطن المغرب العربي أكثر تعقيدا وكذا لا متناهية (حيث أن البربرية لا تزال اللغة الأم للعديد من الجزائريين والمغربيين). يجب علينا، بطبيعة الحال، أن نأخذ بعين الاعتبار كل أوجه اللهجات المختلطة أو الممزوجة التي تظهر بأشكال وسمات ما قبل الهلاليين وأشكال البدويين.

 

إذن التركيز في هذا الاستبيان على اللهجات ما قبل "الهلاليين"، باعتبارهم اللهجات الأكثر إبداعا أو إحداثا والتي تبرز اختلافا كبيرا وأصليا بتأثير الرواسب اللغوية البربرية.

1- اللهجات ما قبل الهلالية:

1-1- نبذة من التاريخ:

بداية تعريب منطقة المغرب العربي مرتبطة ارتباطا وثيقا بالاكتساح الإسلامي، القادم من المشرق في القرن السابع. فمند بداية ذلك القرن، أعني القرن السابع، بلد البربر (عد إلى و. مارسي، 1938) كانت بمثابة قاعدة انطلاق مساعدة على غزو إسبانيا.

عند قراءتنا لـ "و. مارسي"[3] نفهم أن بالنسبة للمؤرخين العرب يقدرون مجيء قرابة 150.000 ميليشيا كانوا قد أتوا من سوريا أو مصر تحت قيادة الخلفاء الأمويين وأوائـل العباسيين. جاءوا رفقة النساء والأطفال والبياعين أو التجار وكذا المرسلين. أتوا من مناطق مختلفة ومتفرقة منهم (مضريين، قيسيين، تميميين، يمنيين وقبائـل القرشيين والأنصار). حوالي 150 عاما تمركز هؤلاء المتنقلين في تونس: يعني في النصف الطرابلسي وجهة من القسم القسنطيني. حسب "اليعقوبي" تعريب المدن والقرى والمداشر المتواجدة آنذاك حدث في ظرف قرن من الزمن، وهذا بفضل التعزيزات العسكرية وكذا تواجد الوعاظ والموظفين.

لكن مركز تلك المنطقة المعربة والذي صار أول مدينة عربية ذات الإقامة المحصنة للحكم كانت: قيروان. و. مارسي يضيف: "وبالإضافة كانت مدنا عربية حقيقية أين "الإنسان المسلم" يستطيع أن يعيش حياته العادية يعني الحياة الحضرية: كان لديهم العديد من المساجد". ويذكر هذا الأخير أن اسم "قيروان" كان عادة يطلق على المدن التي من خلالها يظهر العرب قوتهم وسلطتهم على البلدان المغزوة.

في بداية القرن التاسع، قيروان تصبح عاصمة الأغلبيد بعد 150 سنة من تأسيسها.

"حيث أن مدينة كبيرة لا يمكنها أن تتخلى عن لغة موحدة (...) الحياة الحضرية تلزم الاستعمال المفرط للكلام (...) ولنتمكن من التواصل يستوجب علينا التفاهم والتقارب، هذا يعني أن نتكلم نفس اللغة". تلك اللغة لم تكن سوى اللغة العربية. "حتى يرتقى في السلم الاجتماعي، ويحضى بالاعتبار اللائـق ويساهم بقدر ولو قليل في الأوساط المشرفة وفي مركز عربي مثل قيروان، الرجل الإفريقي أضحى من اللازم عليه أن يتعرب" (صفحة 180).

وطن المغرب العربي احتضن اللاجئـين من المشرق ومن بينهم نذكر الإدريسيين الذين أسسوا مدينة فاس وساهموا وأسهموا في عملية تعريب المغرب الأقصى.

إدريس الأول أسس مدينة فاس حوالي "789[4] م" لكن تلك المدينة في بداية الأمر كانت مأهولة بالبرابرة على الضفة اليمنى. بعد موت إدريس الأول، خلفه ابنه إدريس الثاني الذي أسس هو الآخر مدينة جديدة على الضفة اليسرى والتي سميت آنذاك العالية (نسبة لموقعها في الأعلى من الضفة الأولى أي اليمنى وكذلك بعض القطع النقدية تشير إلى ذلك تعود إلى الحقبة 808 م).

أغلبية الشعب الذي كان يسكن بالمدينة الأولى كان بربريا، وفي زمن إدريس الأول لم يكونوا ـ البرابرة ـ قد أسلموا: حيث نجد منهم المسيحيين والمجوسيين واليهوديين.

أما المدينة الثانية (أي العالية) فقد بنيت على نمط عمراني عربي وعمرها العرب (القيسيين) أغلبهم مسلمين والبرابرة الزناتيين شغلوا وعمروا حيا بالجهة الشمالية من العالية (صفحة 44).

مدينة فاس تطورت واتحدت كمدينة واحدة عند مجيئ فوجين من اللاجئـين، كلهم من أوساط حضرية: منهم الكردوان في عام 818 م الذين تموقعوا بالضفة اليمنى (مدينة الأندلسيين)، ومنهم القيروانيين في عام 825 م (صفحة 7-46).

إدريس الثاني وضع وخلف 300 عائـلة له في العالية (مدينة القرويين). توفى بعدها إدريس الثاني عام 828 تاركا وراءه العديد من الوارثين.

فاس إذن بمثابة المدينة الوحيدة والكبرى للمغرب. فأصبحت مكانا لتعميم اللغة العربية وكذا نشر الإسلام في كل شمال المغرب.

أسس المسجدين الكبرين: مسجد القرويين ومسجد الأندلسيين تحت حكم الابن الأصغر لإدريس الثاني، يحي، حوالي 850 م. رغم الصراعات المتلاحقة تابعت المدينة تطورها.

المدينة توحدت بتواجد المرابطين في القرن الحادي عشر حيث أنها عانت الكثير في بداية حكم الموحدين الذين طوقوها وبالتالي هدموا أسوارها. لكن فيما بعد أعادوا بناءها كي يستخدموها كقاعدة للتوجه نحو إسبانيا (بعض الأسوار لا تزال شاهدة على ذلك إلى يومنا هذا).

و. مارسي يعرفها كما يلي: "تعتبر هذه المدينة "بنت" قيروان وبمثابة الضاحية الأخرى لها بالمغرب. أضحت فاس مدينة المشاورات والتبادلات ومدينة العلوم ومركز إداري هام حيث صارت منذ تأسيسها مجمعا مشعا "للتعريبية". لدينا وثائـق قليلة حول المركزين الحضرين وهما: قسنطينة وتلمسان. حيث نعلم بأن إدريس الأول استولى على تلمسان في أواخر القرن الثامن للميلاد وإدريس الثاني استولى عليها من جديد عام 812 م و 813 م. إذن تلمسان العربية هي نتاج الإدريسيين وكذا فاس.

ثمة علاقة وثيقة اقتصادية وثقافية مع موانئ البحر المتوسط. إذ أن المدن الأربعة والميناءات كانوا في انسجام اجتماعي واقتصادي ولغوي مع المدينة حيث يتشكل مثلت بين المدن الأربعة والميناءات. و. مارسي يذكر أربعة أقطاب حضرية التي تعتبر مركز تعريب مبكر في المنطقة المغاربية ومن بينهم: قيروان بميناءيها "سوس" و"المهدية"، قسنطينة بميناء "جيجل" و"القل"، المغرب بموانئ طنجة "باديس" و"البصرة[5]"، وأخيرا تلمسان بميناءيها "رشقون" و"حنين"، ثلاث مثلثات شمال-جنوب ومثلث واحد غرب-شرق بالنسبة لتونس. تعريب الأرياف الواقعة داخل المثلث والتي لها علاقة اقتصادية واجتماعية بالمدينة تم من طرف المتحضرين أو سكان الحضر.

اللغويون والمؤرخون "أجمعوا[6]" على أن المناطق المعربة في أول الأمر لا تزال محافظة في معضمها إلى وقتنا الحاضر على لهجات ذات خصائـص مشتركة برغم التباعد الجغرافي.

مارسي كان السباق لاكتشاف هذا بتمييز ـ داخل اللهجات وزيادة على اللهجات العتيقة ـ اللهجات الريفية التي كانت بأطراف المراكز الأربعة المذكورة سابقا وبالتالي أسماهم بلهجات "المتمدنين" (التي تتناقض مع الحضريين) والتي تعني وتشمل الساحل التونسي والخاصة بالجزائـر يذكر كل من تلمسان، جيجل وندروما وعلى غرار المغرب يستعمل تسمية لهجات "أصحاب الجبال" لأنها ترجمة للتسمية المغربية "جبالة".

دافيد كوين أدخل هو الآخر تسمية أخرى على تلك المدن المتشابهة والمترابطة كلمة اللهجات "القيروانية" باعتبار قيروان المركز الذي من خلاله تمت عملية التعريب. اللهجات القيروانية تظهر جليا في لهجات يهود تونس، مالطا، فاس وتلمسان (لهجات اليهود والمسلمين)، وندروما (المسلمة) من بين اللهجات اليهودية للمدن العتيقة، إلخ. تلك اللهجات كانت الأقدم ومنذ القديم حضيت بالإعجاب والتقدير والافتخار. لكن ذلك الاعتبار اندثر الآن لاختلاف تلك اللهجات عن اللغة الموحدة المعاصرة.

عملية التعريب تمت خصيصا من طرف المعربين (حيث ظلوا مزدوجي اللغة لأجيال متعددة)، ومنذ مدة طويلة باتت الترجمة مقتصرة على البربرية (حتى الأمور الخاصة بالمجال الديني). مدة أربعة قرون على الأقل التعريب لم يشمل لا الجبال ولا الأرياف عدا الأرياف المذكورة أعلاه لارتباطها بالمراكز الحضرية الشيء الذي أكد عليه ابن خلدون (عد إلى مارسي، 1938، ص 184). وفي الأخير تعود تسمية اللهجات ما قبل الهلالية إلى تلك المناطق المذكورة سالفا حيث دافيد كوين اقترح تسميتهم ب : اللاهلالية لأنهم لا زالوا موجودين إلى وقتنا الحالي ولم يختفوا مع مجيئ الهلاليين.

الإستبيان مقترح من طرف دومينيك كوبيه

(منتقاة من الأسئـلة المستعملة في علم اللهجات اللغوي: م. كوان، د. كوان و أ. غوث والدراسات التي قام بها و. مارسي، م. كوان، ج. س. كولين، ج. كانتينو، د. كوان، ف. مارسي، س. ليفي وعد إلى المراجع).

الأيام الدراسية حول علم اللهجات الخاصة بالبلدان المغاربية ـ سربام ـ 26 مارس و 2 أفريل 1999 ـ إنالكو ـ باريس.

ملاحظة:

فهم واستعمال الإستبيان يتوقف على طريقة استعماله وشرحه من طرف المختصين في الميدان.

علم الصوتيات:

الحروف:

- التمثل الدلالي للقاف ([ق] [أ] [أ] [ك] [ك] [ق] [قي] [ي] [غ]).

- هل هناك عدة تمثلات دلالية للقاف على حسب الوحدة الدلالية ؟

- هل هناك وحدة لغوية /ق/ تتعارض مع /ق/ أو ليس لها علاقة بالقاف؟ إما تمثل دلالي خاص بالجيم (أنظر أسفل)، إما في وحدات دلالية تحاكي أو تضاهي أصوات المــاء والحنجرة (خرير المياه، التمضمض) ؟

في المغرب: قل، تقيأ، تقرع: أصدر صوتا جوفيا بعد الشبعغ.

- التمثل الدلالي للغين ([غ] [ق] [ع] (في أي المواضع) ؟

- التمثل الدلالي للكاف ([ك] [كأ] [كي] [كش] [تش] [ك] [تس] [أ])، في أي المواضع ؟

- التمثل الدلالي للباء ([ب] [ب] (كالباء الإسباني في بيكا (beca)، بياخو (viejo)، أو في القبائـلية).

- التمثل الدلالي لـ: التاء ([ت] [تص] [تص] [ث]).

- التمثل الدلالي لـ: الدال ([د] [دي])

- التمثل الدلالي لـ: الجيم ([ج] [دج] [ق] [د])، ماذا يحدث عندما يكون التشديد أو الشدة ( ّ )؟ في أي المواقع الصوتية نجد تمثلات دلالية لـ [ق] (في المغرب، أنظر: قزار (جزار)، قلس (جلس) ؟ كيف تقول مر، مرر: داز، دوز، دجاز، دجوز، قاز، قوز؟

- هل يوجد حروف لثوية ؟ ([ذ] [ث] [ظ])؟

- هل هناك امتداد صوتي بين ث والـ ف يعني الواحدة تدمج في الأخرى والعكس صحيح؟ في أي المواضع؟ أعط أمثلة.

- كيف يتمثل الضاد دلاليا؟ ([ض] [ظ])؟

- التمثل الدلالي لـ: الراء ([غ] [ر] [0ر]). هل هناك وحدتين لغويتين /ر/ و/غ/؟

- هل هناك "إخفاء" للهاء في النطق في بعض الكلمات؟ في أي جهة؟ إلا في الأدوات اللاصقة؟

- هل هناك همس لـ: ذ في ط؟ في أي الجهات؟

- هل هناك جهر لـ: ط في ذ؟ في أي الجهات؟

- هل هناك همس لـ: د في ت؟ في أي الجهات؟

- هل هناك جهر لـ: ت في د؟ في أي الجهات؟

الحروف الصفيرية والشجرية:

هل هناك خلط بين الصفيرية والشجرية؟ /ش/ و /س/ في /س/ أو /س /؟ /ج/ و /ز/ في /ز/ أو في /ز /؟

هل هناك اجتماعات أو تتابعات ممنوعة في الكلمة مثل: س/ز + ش/ج، ش/ج + س/، س/ز + س/، ش/ج + ش/ج؟

- بعض الوحدات اللغوية اندثرت واختفت (ه، ع، غ، ح، ط، ذ، ص، ظ، ...) في أي الجهات؟

- هل ظهرت وحدات لغوية جديدة؟ (ر، 0ز، 0ل، 0ب، 0م، ...).

الإدغام:

- هل يحدث الإدغام مع حروف غير الحروف الشمسية؟ (ج، ب، م، ق، ...).

- هل يحدث إدغاك للام في قلب الكلمة؟ (قلب < قب / كب). هل هناك بعض الحروف المدغمة (م، ن، ف، ...) وفي أي الجهان؟

الحركات:

الحروف الممدودة (المد):

- كم يوجد من حروف ممدودة؟ آ، إي، أو؟ هل يوجد حركات أخرى للمد؟ ([أو] [أا] و أخرى كذلك؟ أذكرها.

- إذا كان الجواب نعم، هل تتطابق مع الحركة "الديفتونغية"؟ يعني حركتين مشتركتين في وحدة صوتية.

- أم لهم صلات بأحرف مفقودة؟

- أعط الأزواج الدنيا التي تسمح بتفريقهم وتضادهم وبالتالي تحدد حقيقة وجودهم؟

- كيف الـ /إي/ يمثل دلاليا؟

الإمالة:

- هل الإمالة تحدث في آخر الكلمة؟ في وسط الكلمة؟ هل الإمالة تعرقلها أو تقيدها بعض الحروف؟ في أي الجهات؟

- هل هي إمالة من الدرجة الأولى (أي، آ) أو من الدرجة الثانية (إي، إي)؟

الديفتونغيات:

- هل هناك ديفتونغيات: مشيت، فقي، حومه، فين، لين، خيط، حيط، ...)؟

- هل الحركات الديفتونغية تظهر في كل "مقولات" الكلمات؟ هل تظهر نسقيا؟ هل هي نتاج الإمالة (أ < إي)؟

الحركات العادية أو القصيرة:

كم يوجد من حركة قصيرة؟

- واحدة: ــــ

- إثنتان: ـــ (ـــ و ـــ مختلطة) متعارضة مع الفتحة ـــ، أو بالأحرى ـــ (ـــ و ـــ مختلطة) متعارضة مع الضمة ـــ.

- ثلاثة: ـــــــــــــــ

- أكثر: ما هم؟

- أعط الأزواج الدنيا التي تسمح بتفريقهم وتضادهم وبالتالي تحدد حقيقة وجودهم.

- هل هناك تحديب أو تدوير للشفتين في المجال اللهوي < شفوي - لهوي؟ ك و، قو ، سكوار، قوبيله؟

- الحلقات  * م  +   و   +    ،  * ب   +   و   +      ،  * ف   +   و   +   .... هل تحدث هذه الحلقات تفخيم متناغم بتشديد الحرف الأول وتحديب أو تدوير للشفتين:  * مويمه  < مويمه،    *فواسه < فواسه، *فووط < فووط.

الصواتية:

- إذا كان بمقدورك إعطاء مخارج الحروف و أصواتها فأذكر القائـمة مع تحديد أو إبراز الأزواج الدنيا التي تسمح بتحديد حقيقة وجودهم.

بنية الوحدات الصوتية أو المقاطع الصوتية: (عد إلى مارسي 77، ص 24-34).

- ما هي البنية الأصلية أو الجذرية للأفعال السالمة عند التصريف بالإلصاق مع ضمير المذكر الثالث: كتب* ، طلب، ضرب، ... ؟

- فيما يخص بعض الأسماء نجد البنية ف ع ل ؟ ما هي طبيعة "ع"؟ كلب، برد، قرن، قلب.

- عند إضافة لاصقة تبتدئ بحركة لكلمة من البنية [ ف1 ع2 (حركة) ل3]** ماذا يحدث:

- ضرب +    ت

- كتب + ــــ (ضمة)

- رجل + ــــ (كسرة)

- بغل + ــــ (فتحة) ت

- شهر + ــــ ين / ين

- في الكلمات المتكونة من ثلاث أحرف ظاهرة حذف الحركة القصيرة في البنية الصوتية المفتوحة يحدث كذلك في هذه الحالة؟

- تعرف + ـــ (ضمة) <

- يضرب + ــــ (ضمة) <

- مسلم + ين <

- ركب (ت) + ـــ (كسرة)

1- في بعض اللهجات تستعمل: تضرب (ـه)، تعرف (ـه)، ركبت (ـه)، ... (في بعض الأحيان تستعمل حركة إرتكازية بين ع و ل لبنية: ف ع ل مثل تضرب (ــه)، ...

2- لهجات أخرى: تضرب، تعرف، ركبت ...

3- لهجات أخرى كذلك تلجأ لتشديد العين، "ع": تضرب، تعرف، ركبت، ...

أخيرا، ماذا يحدث عند إضافة لاصق يبتدئ بحركة للضمير الثالث المؤنث للتصريف باللاصق اللاحق: ضربت + ك/

1- بعض اللهجات تستعمل: ضربتك (بعض الأحيان بحركة إرتكاز بين ع و ل: ضربتك).

2- آخرين (قليلون): ضربتك (يخلطون بين الضمير 1، 2 و3).

3- آخرين يستعملون تطويل أو تمديد حركة التصريف" ضرباتك.

4- آخرين يشددون التاء (أي وضع الشدة) الخاصة بعلامة التصريف: ضربتك.

البنية الشكلية:

الأفعال:

التصريف بالاصق السابق:

- ضمير المتكلم المفرد والجمع (أنا و نحن)؟ (نكتب ونكتبو، نظرب ونظربو، أو نكتب ونكتبو، ونضرب ونضربو)، آخر ؟

- هل ثمة مزج أو خلط في الجنس مع الضمير الثاني المفرد (أنت وأنت)؟

- هل ثمة مزج أو خلط في الجنس مع الضمير الثاني والثالت للجمع (أنتم وأنتن)؟

- هل يوجد تصريف من نوع أداة تسبق الفعل زيادة على التصريف العادي نكتب وكنكتب، أو نكتب وكنكتب، ... إلخ ؟

- بالنسبة للأفعال الجوفاء، كيف تصرف مع الضمير الثاني المفرد (مذكر أنت ومؤنث أنت) ومع ضمير الجمع ؟

- عند التصريف باللاصق السابق، هل يكون تشديد الحرف الأول من جذر الكلمة: يضرب، يضرب أو يضرب ؟

الأمر:

- هل هناك حرف أو حركة إرتكاز في بداية الفعل (كتب أو أكتب)؟

- ما هي أشكال المؤنث والجمع بالنسبة لجميع أنماط الأفعال؟

تصريف بالاصق اللاحق:

- كيف يكون التصريف مع الضمير الثاني المفرد (أنت وأنت)؟

- هل يحدث خلط في الجنس في صيغة المفرد؟ على أي شكل؟ (كتب أو كتبت)؟

- هل يحدث خلط في الجنس في صيغة الجمع؟

الأفعال الجوفاء أو معتلة الوسط:

- كيف يكون التصريف باللاصق السابق مع ضمير الجمع الثالث (أنتم)؟

- كيف يكون التصريف باللاصق اللاحق مع الضمير الثالث المؤنث؟

- كيف يكون التصريف باللاصق اللاحق مع الضمير الثاني المؤنث؟

الأفعال المهموزة:

- ما هو الفعل الذي نعني به "أكل" أو "أخذ"؟ (كل، خد/دا/كال، خاد/ذ، كل ...)؟

- الفعل "أخذ" يمكن أن يكون له صيغ أخرى، في هذه الحالة أعط إلا الفعل "أكل" برصد كل الأنموذج.

أنموذجات:

- أعط كل الأنموذجات للتصريفات باللاصقات السابقة واللاحقة للأفعال السالمة (كتب)، الأفعال المدغمة (كب، شد)، الأفعال المعتلة: معتلة الأول (المثال): (يبس، وصل)، معتلة الوسط (الجوفاء: (طار)، معتلة الآخر: (مشى).

- إضافة لاصق متحرك للضمير الثالث المؤنث في حالة التصريف باللاصق اللاحق بالفعل:  *ضربت +    ك  < ضربتّ +   ك، ضربت +    ك، أو ضربات +    ك؟

  * سلّمتك < سلّمتك أو سلّماتك ...

المبني للمجهول:

- كيف يتشكل المبني للمجهول؟ بإضافة اللاصق السابق؟ ما هو: ت / ت ـ ن ـ تن ـ ، نت ـ أو آثار المبني للمجهول بالحركات  يمكن معرفته.

المصادر:

- المصدر المبني للمعلوم والمصدر المبني للمجهول للأفعال المشتقة، هل ثمة خلط بينهما؟ مصبن لـ صبن بالنسبة لكل الأفعال.

- نفس الشيء بالنسبة للأشكال (2) و (5) للأفعال المشتقة، المصادر، هل هي مختلطة لا يمكن تفريقها: مكمل لـ كمل وتكمل، معلم لـ علم وتعلم (أو بالأحرى معلم ومتعلم). بالنسبة لكل الأفعال.

الضمائـر:

- الضمائـر المنفصلة: أعط الأنموذج وكل الفروع المعلومة لديك.

- هل هناك فرق في الجنس في الضمير الأول المفرد؟

- هل هناك فرق في الجنس في الضمير الثاني المفرد؟

- إذا كان ثمة خلط، على أي شكل يظهر؟ (نت، نت، نتين، نتين).

- هل هناك فرق أو اختلاف في الجنس في الضمير الثاني والثالث للجمع؟

- هل تفرعت أشكال أخرى عن الأصل بواسطة اللاصق (ي)، في أي الضمائـر تظهر (أناي، نتاي، هوي، ...) هل تطورت بعض اللاصقات؟ جمع/مفرد؟

- هل عندنا شكل باللاصق في الضمير الأول المتكلم: يان؟ يستعمل في كل المواقع أو سوى كأداة ربط بعد كلمة تنتهي بوحدة صوتية مفتوحة؟

- هل توجد أشكال مزيدة في الجمع مثل: هومان، نتومان؟

- كيف تقول: أنت وأنا، هو وأنا، أنت وهو؟

الضمائـر المتصلة:

- أعط الأنموذج على حسب شكل الفعل إذا كان ينتهي بوحدة صوتية مفتوحة (كتب، نسا).

- هل هناك إخفاء للحرف "ه" بالنسبة للضمائـر الثلاثة (مذكر، مؤنث، جمع) بعد حرف أو حركة؟

- ما هو الضمير الثالث المذكر المفرد بعد الحرف: ـ و، ـ آه، آ(ه)، ـ ه ... إلخ؟

- عندما الكلمة تنتهي بحرف "ع"، أو "ح" ونضيف لها لاصق يستهل بالـ: ه، ماذا يحدث: الوحدتين اللغويتين ينطقان نطقا سليما أو ينطقان [ ح ح]؟

مع + هم < [ محم، روح + ها < [روحا].

أدوات الاستفهام:

- كيف تقول "من"؟

- كيف تقول "ماذا" أو "ما"؟

- كيف تقول "ما هو"، "ما هم/ ما هي"، "ما هن"، ...؟

- كيف تقول "كم"؟

- هل يستعمل حرف الاستفهام بالنسبة لسؤال يرمي إلى علاقة تنبؤية. (اللهجة المغربية) واش جا؟ "هل هو أتى"؟

- كيف تقول "أين"؟ "إلى أين"؟ "من أين"؟

- كيف تقول "متى"؟

- كيف تقول "لإجل"، لماذا"، ما هذا"، مع ماذا"، عن ماذا" أو عمّ"، "عن من" أو عمن" مع من؟

الظروف:

- كيف تقول: الآن، في هذا الحين، في التو؟

- كيف تقول: أنا قادم توا !

- كيف تقول: نعم الموافقة وللرد على من يناديك باسمك؟

الأسماء:

التصغير:

- كيف يكون التصغير للأسماء الثلاثية مثل: كلب، بنت، باب، ...

- كيف يكون التصغير  للأسماء الرباعية مثل: صندوق، دكان، مفتاح، ...

- كيف يكون التصغير بالنسبة للنعوت (الصفات والألوان/ أو الهيئـات: صفر، كبير، ...

- ما هو تصغير الصفة: حلو؟ هل هناك تصغير للأفعال وللمصادر؟

- كيف تكون صيغة الجمع بالتصغير بالنسبة للأسماء وللنعوت؟

- هل التصغيرات مستعملة بكثرة؟ من طرف من تستعمل (يعني شريحة المتكلمين (نساء، شباب، كبار، رجال، ...).

صيغة المبالغة:

- هل هناك صيغة المبالغة؟ ما هي طبيعة الجذر: فعول، فعلون؟ هل هناك جذور أخرى؟ أذكرها.

أفعل التفضيل:

- كيف يتكون أفعل التفضيل: أكبر منه، أصغر منه، أعقل منه، ...

الجموع:

- كيف يتكون جمع الأسماء الثلاثية: شكاكر أو شكاكير، مفاتح أو مفاتيح، ... ما هو التوزيع؟

- جمع النعوت ذوات الجذر فعيل: كبير، جديد.

أوصاف أو نعوت الألوان:

- كيف تقول: أحمر، أسود، أبيض أزرق، أصفر؟

- كيف يكون شكلهم بالتأنيث؟

- كيف أو على أي شكل يجمعون؟ هل هناك أشكال أخرى؟ أذكرها.

المثنى:

- كيف يتكون المثنى؟

- هل هو عادي؟ يعني إلا أسماء وحدات القياس والأزمنة تستعمل أو تستدعي التثنية: يومين، عامين، شبرين، ...؟ أو يمكن إستعماله بكل حرية؟ يعني مستقل بنفسه ليدل على شيئين اثنين؟

- كيف تقول 2؟ كيف تقول كتابان، خبزتان، طفلان، ...؟

أسماء العدد:

- أذكر أسماء العدد من 1 إلى 10. في الحالة العادية (بلا مزج) وفي حالة العدد المزجي مع أسماء الوحدات الزمنية والقياسية؟ أذكر أسماء العدد من 11 إلى 19. في الحالة العادية وفي حالة العدد المزجي (خمسطاس أو خمستاعش)، (خمسطاشل كتاب، خمسطاشن كتاب، خمشطاشر كتاب؟) هل ثمة فرق في حالة التذكير والتأنيث؟

- كيف نكون التمييز العددي بالنسبة للأعداد من 3 إلى 10؟ هل تستعمل حروف رابطة بين الوحدات؟ ما هي طبيعة التمييز العددي؟

- هل لديكم حالات أين مثل هذه التركيبة تنطبق أيضا على الأعداد من 11 إلى 19/20؟

- هل ثمة أنموذج خاص بالنسبة لأسماء الوحدات والقياس (ذوات المثنى: يومين، شهرين) بالنسبة للأعداد من 3 إلى 10: خمس ايام، ست سنين، سبع شهور، ... هل تنطبق أيضا على أسماء أخرى؟

التراكيب النحوية:

الملكية:

التركيب الإضافي (حالة الإلحاق):

- هل هي كثيرة الاستعمال أو ثمة قيود لبعض التراكيب النحوية؟

التركيبة المتحللة:

- ما هي الأدوات المستعملة (متاع، نتاع، تاع، تا، ديال، د، دي، ادي، اللي، ...؟ هل ترتبط بطبيعة المالك؟

- أذكر مختلف الأشكال التي تعرفها : دياول، متاوع، ...)؟ أعط الأنموذج باستعمال أدوات الإلصاق اللاحق؟

- ما هو إسم الموصول؟ اللي، اللا، ادي، دي، ...) هل ثمة صلة أو علاقة بالتركيبة الحرفية التي تفيد الملكية؟

- كيف تقول: أم أحمد، أب أحمد، أخو أحمد، ...؟

- كون جملة موصولة باستعمال كلمة قبلية معرفة وبكلمة قبلية نكرة؟

عبارة الاستقبال أو المستقبل:

- هل هناك أشكال أو حروف إستقبال منفصلة؟ ما هو شكلها: (غا(دي)، يجي، رايح، ماش(ي)، ...؟

فعل الذات أو النفس:

- كيف نعبر بفعل النفس: جرح نفسه، اشترى لنفسه كتابا، نج نفسك؟

أدوات النكرة وغير المعلووم:

- هل ثمة خلق لأداة تنكير مستوحات من العدد "واحد" أو من الإسم الأصلي "شيء"؟

- ما هي أشكالهم: واحد - الـ، وحدال، حل، / شي، كاش، ...

- كيف يتكون؟ واحد البنت، وحد لبنت، حالبنت، ... شي بنت، كاش بنت، ...

- هل هم كثيرو الاستعمال؟ بصيغة المجهول أو اللا معلوم أو بصيغة تقديرية: من يدعي، المدعو، المدعوة، واحد لست أعرفه، في هذه الحالة السمة تحمل نبرة صوتية؟ هل ثمة تمديد للحركات آ أو إي؟

أدوات التنبيه والإشارة:

- كيف تقول: هذا الرجل، هاته الطفلة، هؤلاء الأشخاص؟

- كيف تقول: ذلك، تلك هي، تلكم هم؟

- كيف تقول: ذلك الرجل ذاك، هاته الطفلة تلك، أولئـك الأشخاص؟

- كيف تقول: هنا؟ هل هناك أشكال باللاصق اللاحق مثل هنايا، هناك؟ أو أشكال مركبة مثل ها فاين؟

- هناك؟ هل تختلف عن ثم؟ هل يمكن التمييز فيما يخص الشيء الذي يتعدى مجال الرؤية: لهيه بالنسبة لـ : تما(ك)؟

المركب الحرفي أو حروف الجر:

- كيف تقول: إلى، كي أو لأجل ونحو وتلقاء؟ هل هي نفس الأدوات أو الأداة الحرفية؟ أعط الأنموذجات مع الحروف اللاصقة مع الأسماء.

النفي:

كيف يتم النفي في الجملة الفعلية مثل: لم أنم، لم أقرأ هذا الكتاب، لم أشتر الخبز (اشتريت الخبز)، لست نجارا، ليس أحمد هو المدير، ليس أحمد أخي، لست أنا أخاك.

- كيف يحدث نفي الجملة الإسمية: أحمد ليس مريضا، أنا لست مريضا، أحمد ليس نجارا، أنت لست نجارا، أحمد ليس هو المدير، أحمد ليس أخي، أنا لست أخاك.

المعجم:

- كيف تقول (أعط جنس الأسماء كذلك)، إذا أمكن إعطاء أو ذكر العديد من الأسامي لكل مدخل.

 

- فعل

- نزل

- طلع

- دخل

- أراد/أحب

- وجد

- إنتظر

- حمل/أخذ

- أخذ

- تعال/خذ/أعط/أعبر

- رأى/نظر

- سمع/ـنصت

- نام

- جلس ـ بقي

- وقف ـ استفاق

- عمل

- بعث

- رمى

- أمسك ـ شد

- سعل

- توقف (توقف)

- إلتفت ـ رجع

- حكى

- أصبح

- أغلق

- طلب

- خبأ (شيئـا) أو دس

- وضع (شيئـا)

- بحث (عن شيء)

- تألم (رأسي يؤلمني)

- أسرع

- كل

- واحد ما

- شيء ما

- لا أحد

- لا شيء

- جيد، حسن

- امرأة، إمرأتي

- الناس (كيف يرتبط مع أسماء أخرى في صيغة الجمع والمؤنث المفرد؟ أو هناك صيغ أخرى).

- الجزر

- الطماطم

- البرتقال

- الليمون

- الإجاص

- الجوز

- الكوسة، القرع

- السباخ

- خرشوف

- العدس

- البطيخ الأحمر

- الفلفل الأسود

- الملح

- النعناع

- الزبدة

- فطور الصباح

- الغذاء

- العشاء

- بعد الزوال

- مطر

- المطر (يهطل)

- البارحة، ما قبل البارحة

- غدا، بعد غد

- هنا

- الفم

- الأنف

- الحنجرة

- الحصان

- الخنزير الأليف

- الخنزير البري

- السمكة

- ديك، دجاجة، كتكوت

- النعاع

- زربية

- غطاء

- قرية

- ساخن

- شغير

- أصبح أبيضا/أحمر، سمن، نحل، تحسن، سمك، نضج

- أم +( (أداة المخاطبة)

- جدة

- خال

- صهر أو نسب

- حذار!

- ربما

- يجب أن تأتي

- أوشك (أوشكت أنتهي)

- هو على أوج الذهاب

- لم يأت بعد، لم تأت بعد، لم يأتوا بعد

- لا يزال نائـما، لا تزال نائـمة

- كثيرا، الكثير من الماء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- العديد من الناس/ من البنات، قليل، أقل، ضئـيل، قليلا من الماء، القليل من الناس، قلة من البنات.

الجنس:

- ما هو نوع جنس الكلمات الآتية: باب، دار، سكين، موس (أو كلمة تفيد معناه)، زيت، صوف، ما، بيت، كلمات تعني: القمر، الشمس، البن، القلب، الدكان، الأرض، الطريق، النار؟


الهوامش

[1]- Questionnaire proposée par Dominique Caubet, Journées d’Etude en Dialectologie du Maghreb, CERBAM-INALCO, 26 mars et 2 avril 1999, et journées de l’ALT, Sousse, 9-10 avril 1999.

[2] - Je pense surtout à William Marçais, Georges S-Colin, Philipe Marçais et David Cohen.

[3] - Voir W. Marçais, 1961 (pp 177-9): Conférence prononcée en janvier 1939 à SOAS.

[4] - Voir le Tourneau, pp 34-36; plans des villes, pp 42-43. Les références sur Fès renvoient à son ouvrage.

[5] - Voir Cressier.                                                                                                  

[6] - Voir W. Marçais, Cressier, Rosenberger.

* ملاحظة: الفتحة تمثل هنا حركة قصيرة، يمكن في اللهجة التي تدرسونها، يوجد حركات أخرى قصيرة.

** الفعل ضرب، يمكن أن يتمثل دلاليا 'ضرب' في اللهجة التي تدرسونها.